الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قال الله جل ذكره :﴿فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا﴾.
قال مجاهد : أرسل ريحا شديدة ( السموم ) عليهم(١).
وقال قتادة والسدي : ريحا صرصرا(٢) : باردة(٣) )، وزاد السدي : ذات صوت(٤). وقال أبو عبيدة : ريحا(٥) شديدة الصوت عاصفة(٦).
وأصل الصر في كلام(٧) العرب : البرد.
قال ابن القاسم(٨) : قال مالك : سئلت امرأة من بقية قوم عاد يقال لها : هرطة(٩) : أي(١٠) عذاب الله أشد ؟ قالت : كل عذاب الله شديد، وسلامته ورحمته : ليلة لا ريح فيها، ولقد رأيت العير تحملها(١١) الريح فيما بين السماء والأرض.
ويقال : ما فتح عليهم إلا مثل حلقة الخاتم، ولو فتح عليهم مثل منخر الثور(١٢) لأكسبت الأرض(١٣).
وقوله :﴿ف أيام نحسات﴾.
قال ابن عباس : نحسات : متتابعا. وقال مجاهد : نحسات : مشائم.
وقال قتادة : نحسات :( مشائم نكدات(١٤) ).
وقال ابن زيد : نحسات : ذات شر، ليس فيها من الخير شيء.
وقال الضحاك : نحسات : شداد(١٥).
﴿لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا﴾، أي : عذاب الهوان في الدنيا.
﴿ولعذاب الآخرة أخزى﴾ أي : أشد ( هوانا ).
﴿وهم لا ينصرون﴾ أي : لا ينصرهم ناصر من عذاب الله فينقذهم(١٦).
قال مجاهد : أرسل ريحا شديدة ( السموم ) عليهم(١).
وقال قتادة والسدي : ريحا صرصرا(٢) : باردة(٣) )، وزاد السدي : ذات صوت(٤). وقال أبو عبيدة : ريحا(٥) شديدة الصوت عاصفة(٦).
وأصل الصر في كلام(٧) العرب : البرد.
قال ابن القاسم(٨) : قال مالك : سئلت امرأة من بقية قوم عاد يقال لها : هرطة(٩) : أي(١٠) عذاب الله أشد ؟ قالت : كل عذاب الله شديد، وسلامته ورحمته : ليلة لا ريح فيها، ولقد رأيت العير تحملها(١١) الريح فيما بين السماء والأرض.
ويقال : ما فتح عليهم إلا مثل حلقة الخاتم، ولو فتح عليهم مثل منخر الثور(١٢) لأكسبت الأرض(١٣).
وقوله :﴿ف أيام نحسات﴾.
قال ابن عباس : نحسات : متتابعا. وقال مجاهد : نحسات : مشائم.
وقال قتادة : نحسات :( مشائم نكدات(١٤) ).
وقال ابن زيد : نحسات : ذات شر، ليس فيها من الخير شيء.
وقال الضحاك : نحسات : شداد(١٥).
﴿لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا﴾، أي : عذاب الهوان في الدنيا.
﴿ولعذاب الآخرة أخزى﴾ أي : أشد ( هوانا ).
﴿وهم لا ينصرون﴾ أي : لا ينصرهم ناصر من عذاب الله فينقذهم(١٦).
١ الذي في تفسير مجاهد ٢/٥٧٠: (يعني: شديدة الشؤم عليهم).
وانظر: جامع البيان ٢٤/٦٦، والمحرر الوجيز ١٤/١٧٢..
٢ ساقط من (ت)..
٣ في طرة (ح)..
٤ انظر: جامع البيان ٢٤/٦٦، والمحرر الوجيز ١٤/١٧٢. وجاء في تفسير مجهول القائل ٤/٩٦..
٥ ساقط من (ت)..
٦ انظر: جامع البيان ٢٤/٦٦، والمحرر الوجيز ١٤/١٧٢. وجاء في تفسير ابن كثير مجهول القائل ٤/٩٦..
٧ في طرة (ت)..
٨ هو عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي المصري، أبو عبد الله، ويعرف بابن القاسم. من أصحاب الإمام مالك وكبارهم. توفي سنة ١٩١ هـ.
انظر: وفيات الأعيان ٣/١٢٩ ت ٣٦٢، والديباج المذهب ١٤٦، وشجرة النور الزكية ٥٨ ت ٢٤..
٩ (ح): هريمة..
١٠ ساقط من (ح)..
١١ (ت): تحمله..
١٢ في طرة (ت)..
١٣ انظر: المحرر الوجيز ١٤/١٧١..
١٤ (ت): مشاتيم نكرات..
١٥ انظر: هذه الأقوال في جامع البيان ٢٤/٦٤..
١٦ (ح): فينقذهم منه..
وانظر: جامع البيان ٢٤/٦٦، والمحرر الوجيز ١٤/١٧٢..
٢ ساقط من (ت)..
٣ في طرة (ح)..
٤ انظر: جامع البيان ٢٤/٦٦، والمحرر الوجيز ١٤/١٧٢. وجاء في تفسير مجهول القائل ٤/٩٦..
٥ ساقط من (ت)..
٦ انظر: جامع البيان ٢٤/٦٦، والمحرر الوجيز ١٤/١٧٢. وجاء في تفسير ابن كثير مجهول القائل ٤/٩٦..
٧ في طرة (ت)..
٨ هو عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي المصري، أبو عبد الله، ويعرف بابن القاسم. من أصحاب الإمام مالك وكبارهم. توفي سنة ١٩١ هـ.
انظر: وفيات الأعيان ٣/١٢٩ ت ٣٦٢، والديباج المذهب ١٤٦، وشجرة النور الزكية ٥٨ ت ٢٤..
٩ (ح): هريمة..
١٠ ساقط من (ح)..
١١ (ت): تحمله..
١٢ في طرة (ت)..
١٣ انظر: المحرر الوجيز ١٤/١٧١..
١٤ (ت): مشاتيم نكرات..
١٥ انظر: هذه الأقوال في جامع البيان ٢٤/٦٤..
١٦ (ح): فينقذهم منه..