تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا﴾ يعني : شديدة البرد ؛ وهي الدبور. قال محمد : الصرصر : الشديدة البرد التي لها صوت، وهي الصرة أيضا.
﴿في أيام نحسات﴾ أي : مشئومات، وهي الثمانية الأيام التي في الحاقة، كان أولها يوم الأربعاء إلى الأربعاء الآخر.
قال محمد : قراءة نافع ( نحسات ) بتسكين الحاء، واحدها نحس(١) المعنى : هي نحسات عليهم.
١ قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب (نحسات) بسكون الحاء فالواحد: نحس، يقال: يوم نحس، وأيام نحسة ثم نحسات جمع الجمع، وقرا الباقون:(حسات) بكسر الحاء، والواحد نحسة، ثم نحسات جمع الجمع، ومعنى النحسات: المشئومات. وانظر: معاني القراءات للأزهري (ص٤٣٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى