تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وأما ثمود فهديناهم ) حكى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : هديناهم أي : دللناهم على الهدى. وقال مجاهد : بينا لهم طريق الهدى. وقيل : طريق الخير والشر. وفي بعض التفاسير : هديناهم أي : دعوناهم.
وقوله :( فاستحبوا العمى على الهدى ) أي : آثروا طريق الضلال على طريق الرشد. وقوله :( فأخذتهم صاعقة العذاب الهون ) فصاعقة العذاب : نار نزلت من السماء إلى الأرض فتصيب من يستحق العذاب.
وقوله :( الهون ) أي : ذي الهون، والهون والهوان بمعنى واحد، وهو عذاب يهينهم ويهلكهم.
وقوله :( بما كانوا يكسبون ) ظاهر المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى