تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
الهُون : الهوان، الذل.
وأما ثمود فإننا بينّا لهم طريق الخير وطريق الشر، فاختاروا الضلالة على الهدى، فأصابتْهم صاعقة أحرقتْهم وتركتهم في ذلٍ وهوان ﴿بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ من الذنوب والجحود.
وأما ثمود فإننا بينّا لهم طريق الخير وطريق الشر، فاختاروا الضلالة على الهدى، فأصابتْهم صاعقة أحرقتْهم وتركتهم في ذلٍ وهوان ﴿بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ من الذنوب والجحود.