الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾ : أي بينا لهم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾ بينا لهم سبيل الخير والشر.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿فاستحبوا العمى على الهدى﴾ قال : اختاروا الضلالة والعمى على الهدى.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿فاستحبوا العمى﴾ يقول : بينا لهم، فاستحبوا العمى على الهدى.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿عذاب الهون﴾ قال : الهوان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى