الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وأما وَأَمَّا ثَمُودُ﴾ قرأ الأعمش ويحيى بن وثاب، ﴿ثَمُودُ﴾ بالرفع والتنوين، وكانا يجران ثموداً في القرآن كله إلاّ قوله :
﴿وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ﴾ [الإسراء: ٥٩]، فإنّهما كانا لا يجرانه هاهنا من أجل إنّه مكتوب في المصحف هاهنا بغير ألف، وقرأ ابن أبي إسحاق ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ﴾ منصوباً غير منون، وقرأ الباقون مرفوعاً غير منون.
﴿فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ دعوناهم وبيّنا لهم. ﴿فَاسْتَحَبُّواْ الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾ فاختاروا الكفر على الإيمان. ﴿فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ﴾ مهلكة. ﴿الْعَذَابِ الْهُونِ﴾ أي الهوان، ومجازه : ذي هون. ﴿بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى