بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَأَمَّا ثَمُودُ﴾ قرأ الأعمش :﴿ثَمُودُ﴾ بالتنوين. وقراءة العامة بغير تنوين. ﴿فهديناهم﴾ يعني : بيّنا لهم الحق من الباطل، والكفر من الإيمان. وقال مجاهد :﴿فهديناهم﴾ أي : دعوناهم. وقال قتادة ومقاتل : بيّنا لهم. وقال القتبي : دعوناهم، ودللناهم، ﴿فاستحبوا العمى عَلَى الهدى﴾ يعني : اختاروا الكفر على الإيمان. ويقال : اختاروا طريق الضلالة، على طريق الهدى، ﴿فَأَخَذَتْهُمْ صاعقة العذاب الهون﴾ والصاعقة هي العذاب الْهُونِ. يعني : يهانون فيه. ويقال : الهون الشديد. ﴿بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ يعني : يعملون من الشرك، والمعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى