زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : بيّنا لهم، قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير. وقال قتادة : بينا لهم سبيل الخير والشر.
والثاني : دعوناهم، قاله مجاهد.
والثالث : دللناهم على مذهب الخير، قاله الفراء.
قوله تعالى :﴿فَاسْتَحَبُّواْ الْعَمَى﴾ أي : اختاروا الكفر على الإيمان، ﴿فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ﴾ أي : ذي الهوان، وهو الذي يُهينهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى