تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَأَمَّا ثَمُودُ﴾ قوم صَالح ﴿فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ بعثنَا إِلَيْهِم صَالحا وَبينا لَهُم الْكفْر وَالْإِيمَان وَالْحق وَالْبَاطِل ﴿فاستحبوا الْعَمى عَلَى الْهدى﴾ فَاخْتَارُوا الْكفْر على الْإِيمَان ﴿فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَاب﴾ الصَّيْحَة بِالْعَذَابِ ﴿الْهون﴾ الشَّديد ﴿بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ يَقُولُونَ ويعملون فِي كفرهم وبعقرهم النَّاقة