إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فهديناهم﴾ فدللناهُم على الحقِّ بنصبِ الآياتِ التكوينيةِ وإرسالِ الرسلِ وإنزالِ الآياتِ التشريعيةِ وأزحنَا عللَهمُ بالكليةِ وقد مرَّ تحقيقُ مَعنى الهُدى في تفسيرِ قولِه تعالى :﴿هُدًى للْمُتَّقِينَ﴾ [ سورة البقرة، الآية٢ ]. وقُرِىءَ ثمودَ بالنصبِ بفعلِ يفسرُه ما بعدَهُ ومنوناً في الحالينِ وبضمِّ الثاءِ ﴿فاستحبوا العمى عَلَى الهدى﴾ أي اختارُوا الضلالةَ على الهدايةِ ﴿فَأَخَذَتْهُمْ صاعقة العذاب الهون﴾ داهيةُ العذابِ وقارعةُ العذابِ والهُون الهَوانُ وصفَ به العذابُ مبالغةً أو أُبدلَ منْهُ ﴿بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ منَ اختيارِ الضلالةِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى