الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ﴾ : العاملُ في هذا الظرفِ فيه وجهان، أحدُهما : محذوفٌ دَلَّ عليه ما بعدَه مِنْ قولِه :" فهم يُوْزَعُون " تقديره : يُسَاقُ الناسُ يومَ يُحْشَر. وقَدَّرَه أبو البقاء : يُمْنَعون يومَ الحَشْرِ. الثاني : أنه منصوبٌ ب اذْكُرْ أي : اذكُرْ يومَ. وقرأ نافع " نَحْشُرُ بنونِ العظمة وضمِّ الشين. " أعداءَ " نصباً أي : نَحْشُر نحن. والباقون بياءِ الغَيْبة مضمومةً، والشينُ مفتوحةٌ على ما لم يُسَمَّ فاعلُه، و " أعداءُ " رفعاً لقيامِه مقامَ الفاعلِ. وكَسَر الأعرجُ شين " نَحْشِر " و " حتى " غايةٌ ل " يُحْشَر ".