البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
لما بين تعالى كيفية عقوبة أولئك الكفار في الدنيا، أردفه بكيفية عقوبة الكفار أولئك وغيرهم.
وانتصب يوم باذكر.
وقرأ الجمهور :﴿يحشر﴾ مبنياً للمفعول، ﴿وأعداء﴾ رفعاً، وزيد بن عليّ، ونافع، والأعرج، وأهل المدينة : بالنون أعداء نصباً، وكسر الشين الأعرج ؛ وتقدم معنى ﴿يوزعون﴾ في النمل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى