بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاء الله﴾ يعني : يساق أعداء الله، وهم الكفار والمنافقون، ﴿إِلَى النار﴾. قرأ نافع :﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ﴾ بالنون، ﴿أعداء الله﴾ بالنصب، على معنى الإضافة إلى نفسه. وقرأ الباقون : بالياء والضم. ﴿يُحْشَرُ أَعْدَاء الله﴾ على معنى فعل ما لم يسم فاعله، ﴿ويوم﴾ صار نصباً لإضمار فيه. يعني : واذكر يَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ الله إلَى النَّارِ، ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ يعني : يحبس أولهم : ليلحق بهم آخرهم. وأصله من وزعته أي : كففته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى