المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويوم﴾ نصب بإضمار فعل تقديره : واذكر يوم.
وقرأ نافع وحده والأعرج وأهل المدينة :«نحشر » بالنون «أعداءَ » بالنصب، إلا أن الأعرج كسر الشين. وقرأ الباقون :«يُحشر » بالياء المرفوعة، «أعداءُ » رفعاً، وهي قراءة الأعمش والحسن وأبي رجاء وأبي جعفر وقتادة وعيسى وطلحة ونافع فيما روي عنه، وحجتها ﴿يوزعون﴾، و :﴿أعداء الله﴾ هم الكفار المخالفون لأمره.
و :﴿يوزعون﴾ قال قتادة والسدي وأهل اللغة، معناه : يكف أولهم حبساً على آخرهم(١)، وفي حديث أبي قحافة يوم الفتح : ذلك الوازع(٢). وقال الحسن البصري : لا بد للقاضي من وزعة. وقال أبو بكر : إني لا أقيد من وزعة الله تعالى.
وقرأ نافع وحده والأعرج وأهل المدينة :«نحشر » بالنون «أعداءَ » بالنصب، إلا أن الأعرج كسر الشين. وقرأ الباقون :«يُحشر » بالياء المرفوعة، «أعداءُ » رفعاً، وهي قراءة الأعمش والحسن وأبي رجاء وأبي جعفر وقتادة وعيسى وطلحة ونافع فيما روي عنه، وحجتها ﴿يوزعون﴾، و :﴿أعداء الله﴾ هم الكفار المخالفون لأمره.
و :﴿يوزعون﴾ قال قتادة والسدي وأهل اللغة، معناه : يكف أولهم حبساً على آخرهم(١)، وفي حديث أبي قحافة يوم الفتح : ذلك الوازع(٢). وقال الحسن البصري : لا بد للقاضي من وزعة. وقال أبو بكر : إني لا أقيد من وزعة الله تعالى.
١ يعني: يحجز أولهم حتى يجتمع عليهم آخرهم، ثم يوزعون بعد ذلك على أنواع النار..
٢ أخرجه أحمد في مسنده، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: لما وقف رسول الله ﷺ بذي طوى قال أبو قحافة لابنة له من أصغر ولده: أي بنية، اظهري بي على أبي قبيس، قالت: وقد كف بصره، قالت: فأشرفت به عليه، فقال: يا بنية ماذا ترين؟ قالت: أرى سوادا مجتمعا، قال: تلك الخيل، قالت: وأرى رجلا يسعى بين ذلك السواد مقبلا ومدبرا، قال: يا بنية ذلك الوازع، يعني الذي يأمر الخيل ويتقدم إليها... إلى آخر الحديث، وهو حديث طويل. وفيه: فلما دخل رسول الله ﷺ مكة ودخل المسجد أتاه أبو بكر بأبيه يعوده، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: (هلا تركت الشيخ في بيته حتى أكون أنا آتيه فيه)؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي أنت إليه. قال: فأجلسه بين يديه ثم مسح صدره، ثم قال له: أسلم فأسلم..
٢ أخرجه أحمد في مسنده، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: لما وقف رسول الله ﷺ بذي طوى قال أبو قحافة لابنة له من أصغر ولده: أي بنية، اظهري بي على أبي قبيس، قالت: وقد كف بصره، قالت: فأشرفت به عليه، فقال: يا بنية ماذا ترين؟ قالت: أرى سوادا مجتمعا، قال: تلك الخيل، قالت: وأرى رجلا يسعى بين ذلك السواد مقبلا ومدبرا، قال: يا بنية ذلك الوازع، يعني الذي يأمر الخيل ويتقدم إليها... إلى آخر الحديث، وهو حديث طويل. وفيه: فلما دخل رسول الله ﷺ مكة ودخل المسجد أتاه أبو بكر بأبيه يعوده، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: (هلا تركت الشيخ في بيته حتى أكون أنا آتيه فيه)؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي أنت إليه. قال: فأجلسه بين يديه ثم مسح صدره، ثم قال له: أسلم فأسلم..