الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويوم نحشر أعداء الله إلى النار(١) – إلى قوله – ﴿من المعتبين﴾[ ١٨-٢٣ ]، أي : واذكر يا محمد يوم نحشر هؤلاء المشركين وغيرهم من أعداء الله إلى نار جهنم.
﴿فهم يوزعون﴾، أي : يحبس أولهم على آخرهم قاله السدي وقتادة وغيرهما(٢).
قال أبو الأحوص(٣) :( فإذا تكاملت العدة بدئ بالأكابر فالأكابر جرما ).
قال أبو عبيدة : يوزعون(٤) : يدفعون(٥).
يقال : وزعه(٦) يزعه، إذا كفه(٧) وحبسه.
١ ساقط من (ح)..
٢ انظر: جامع البيان ٢٤/٦٨، والمحرر الوجيز ١٤/١٧٤، وجامع القرطبي ١٥/٣٥٠. وقال به ابن المبارك في غريبه ٣٢٩. وفي إعراب النحاس ٤/٥٦: قال مجاهد وأبو رزين وابن عباس..
٣ هو مالك بن عوف بن نضلة بن جريح الجشمي، صاحب ابن مسعود، روى عن أبيه. قال ابن حجر واسمه عوف بن مالك. قتل في ولاية الحجاج على العراق.
انظر: تذكرة الحفاظ ت ٦٣٠، والاستيعاب ٣/١٣٥٩ ت ٢٢٩٩، والإصابة ٣/٣٥٦ ت ٧٦٩٢، والتقريب ٢/٩٠ ت ٧٩٦..

٤ ساقط من (ت)..
٥ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/١٩٧..
٦ (ت): وزعة..
٧ (ح): كلفه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى