تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا﴾ أي : حتى إذا وردوا على النار، وأرادوا الإنكار، أو أنكروا ما عملوه من المعاصي، ﴿شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ﴾ عموم بعد خصوص. [ ﴿بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ] أي : شهد عليهم كل عضو من أعضائهم، فكل عضو يقول : أنا فعلت كذا وكذا، يوم كذا وكذا. وخص هذه الأعضاء الثلاثة، لأن أكثر الذنوب، إنما تقع بها، أو بسببها.