تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
يوزَعون: يساقون ويُدفعون إلى جهنم. أرداكم: أهلككم. مثوى: مقام. وإن يَستعتبوا: يطلبوا العتبي والرضا. فما هم من المعتَبين: من المجابين الى ما يطلبون.
اذكر لهم أيها الرسول يومَ يُحشَر أعداءُ الله الى النار، وهم يساقون تزجرهم الملائكة، حتى إذا وصلوا وسئلوا عن أعمالهم السيئة في الدنيا، فانكروا - شهدَ عليهم سمعُهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون في الدنيا.
فيقولون لجلودهم: لم شهدتم علينا؟ فتقول الجلود: أنطقَنا الله الذي أنطقَ كلَّ شيء وهو الذي خلقكم من العدم، وإليه ترجعون.
وما كان باستطاعتكم ان تُخفوا أعمالكم عن جوارحكم مخافةَ ان تشهد عليكم، ولكن كنتم تظنون ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. وهذا الظنّ الفاسد الذي كان منكم في الدنيا أوقعَكم الآن فأهلككم ﴿فَأَصْبَحْتُمْ مِّنَ الخاسرين﴾.
فان يصبروا على ما هم عليه فالنارُ مأواهم، وان يطلبوا رضا الله عليهم فما هم بِمُجابين الى طلبهم، وهذا مثلُ قوله تعالى: ﴿سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ﴾ [إبراهيم: ٢١].
قراءات: قرأ نافع ويعقوب: ويوم نحشر بالنون، والباقون: يحشر بالياء.
اذكر لهم أيها الرسول يومَ يُحشَر أعداءُ الله الى النار، وهم يساقون تزجرهم الملائكة، حتى إذا وصلوا وسئلوا عن أعمالهم السيئة في الدنيا، فانكروا - شهدَ عليهم سمعُهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون في الدنيا.
فيقولون لجلودهم: لم شهدتم علينا؟ فتقول الجلود: أنطقَنا الله الذي أنطقَ كلَّ شيء وهو الذي خلقكم من العدم، وإليه ترجعون.
وما كان باستطاعتكم ان تُخفوا أعمالكم عن جوارحكم مخافةَ ان تشهد عليكم، ولكن كنتم تظنون ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. وهذا الظنّ الفاسد الذي كان منكم في الدنيا أوقعَكم الآن فأهلككم ﴿فَأَصْبَحْتُمْ مِّنَ الخاسرين﴾.
فان يصبروا على ما هم عليه فالنارُ مأواهم، وان يطلبوا رضا الله عليهم فما هم بِمُجابين الى طلبهم، وهذا مثلُ قوله تعالى: ﴿سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ﴾ [إبراهيم: ٢١].
قراءات: قرأ نافع ويعقوب: ويوم نحشر بالنون، والباقون: يحشر بالياء.