تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( فإن يصبروا فالنار مثوى لهم ) المثوى : المنزل.
وقوله :( وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين ) الاستعتاب طلب الإعتاب، والإعتاب أن يعود الإنسان إلى ما يحبه بعد أن فعل ما يكرهه. تقول العرب : أستعتب فلانا فأعتبني، بمعنى ما قلنا.
وقوله :( فماهم من المعتبين ) أي : لا يرجع بهم إلى ما كانوا يحبون. وقيل : إن ما يحبون هو أن يعيدهم إلى الدنيا فيعبدوا الله ويطيعوه.
وأما قوله :( فإن يصبروا ) معناه : فإن يصبروا أو لا يصبروا. ومعناه : لا ينفعهم صبر ولا جزع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى