فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإن يصبروا فالنار مثوى لهم...﴾ [فصلت: ٢٤] الآية، فيه إضمار تقديره : فإن يصبروا أو لا يصبروا فالنار مثوى لهم، أو قيّد ذلك لأنه جواب لقولهم :﴿أنِ امشوا واصبروا على آلهتكم﴾ [ص: ٦] فلا مفهوم له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى