السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿فإن يصبروا فالنار مثوىً﴾ أي : منزل ﴿لهم﴾ أي : إن أمسكوا عن الاستغاثة لفرج ينتظرونه لم يجدوا ذلك وتكون النار مقاماً لهم ﴿وإن يستعتبوا﴾ أي : يسألوا العتبى وهو، الرجوع لهم إلى ما يحبون جزعاً مما هم فيه ﴿فما هم من المعتبين﴾ أي : المجابين إليها، ونحوه قوله عز وجل :﴿أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص﴾ ( إبراهيم : ٢١ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى