صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين﴾ وإن يطلبوا الرضا فما هم من المرضى عنهم ؛ بل لا بد لهم من الثواء في النار. أو إن يسألوا العتبى وهي الرجوع إلى ما يرضي الله تعالى جزعا مما هم فيه﴿فما هم من المعتبين﴾ أي المجابين إليها [ آية ٨٤ النحل ص ٤٤٢ ].