التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ﴾ أي فإن يصبر هؤلاء الخاسرون في النار أولا يصبروا فيجزعوا ﴿فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ﴾ أي فإنهم ماكثون في النار لا يبرحونها ولا يخرجون منها.
قوله :﴿وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾ أي إن يطلبوا الرجوع إلى الدنيا لا يجابوا ولا هم براجعين، والاسم العُتْبى، وهو رجوع المعتوب عليه إلى ما يُرضي العاتب، واستعتب وأعتب بمعنى، أي طلب أن يُعْتب، تقول : استعْتَبْتَه فأعْتَبه، أي استرضاه فأرضاه(١).
وعلى هذا فإن المعنى ﴿وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا﴾ أي إن يطلبوا الرضا لم ينفعهم ذلك بل إن مصيرهم إلى النار لا محالة(٢).
قوله :﴿وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾ أي إن يطلبوا الرجوع إلى الدنيا لا يجابوا ولا هم براجعين، والاسم العُتْبى، وهو رجوع المعتوب عليه إلى ما يُرضي العاتب، واستعتب وأعتب بمعنى، أي طلب أن يُعْتب، تقول : استعْتَبْتَه فأعْتَبه، أي استرضاه فأرضاه(١).
وعلى هذا فإن المعنى ﴿وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا﴾ أي إن يطلبوا الرضا لم ينفعهم ذلك بل إن مصيرهم إلى النار لا محالة(٢).
١ مختار الصحاح ص ٤١٠.
٢ تفسير الطبري ج ٢٤ ص ٧٠ وتفسير ابن كثير ج ٤ ص ٩٦-٩٧.
٢ تفسير الطبري ج ٢٤ ص ٧٠ وتفسير ابن كثير ج ٤ ص ٩٦-٩٧.