أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿فإن يصبروا فالنار مثوى لهم﴾ لا خلاص لهم عنها. ﴿وإن يستعتبوا﴾ يسألوا العتبى وهي الرجوع إلى ما يحبون. ﴿فما هم من المعتبين﴾ المجابين إليها ونظيره قوله تعالى حكاية ﴿أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص﴾ وقرئ ﴿وأن يستعتبوا فما هم من المعتبين﴾، أي إن يسألوا أن يرضوا ربهم فما هم فاعلون لفوات المكنة.