بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فَإِن يَصْبِرُواْ﴾ على النار، ﴿فالنار مَثْوًى لَّهُمْ﴾ أي : مأوى لهم. ويقال : هذا جواب، لقولهم :﴿اصبروا على آلِهَتِكُمْ﴾.
يقول الله تعالى :﴿فَإِن يَصْبِرُواْ فالنار مَثْوًى لَّهُمْ﴾، ﴿وَإِن يَسْتَعْتِبُواْ﴾ أي : يسترجعوا من الآخرة، إلى الدنيا، ﴿فَمَا هُم مّنَ المعتبين﴾ أي : من المرجوعين إلى الدنيا. ويقال :﴿وَإِن يَسْتَعْتِبُواْ﴾ يعني : وإن يطلبوا العذر، ﴿فَمَا هُم مّنَ المعتبين﴾ أي : لا يسمع، ولا يقبل منهم عذر.
يقول الله تعالى :﴿فَإِن يَصْبِرُواْ فالنار مَثْوًى لَّهُمْ﴾، ﴿وَإِن يَسْتَعْتِبُواْ﴾ أي : يسترجعوا من الآخرة، إلى الدنيا، ﴿فَمَا هُم مّنَ المعتبين﴾ أي : من المرجوعين إلى الدنيا. ويقال :﴿وَإِن يَسْتَعْتِبُواْ﴾ يعني : وإن يطلبوا العذر، ﴿فَمَا هُم مّنَ المعتبين﴾ أي : لا يسمع، ولا يقبل منهم عذر.