غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿سواء﴾ بالرفع : يزيد. وقرأ يعقوب بالجر. الباقون : بالنصب ﴿نحسات﴾ بسكون الحاء : ابن كثير وأبو عمرو ونافع وسهل ويعقوب ﴿وأما ثمود﴾ بالنصب : المفضل ﴿نحشر﴾ بالنون ﴿أعداء﴾ بالنصب : نافع ويعقوب. الآخرون : بالياء مجهولاً ﴿أعداء﴾ مرفوعاً.
ثم أخبر ﴿فإن يصبروا فالنار مثوى لهم﴾ ولا ينتج الصبر لهم فرجاً وخلاصاً ﴿وإن يستعتبوا﴾ يطلبوا من الله الرضا عنهم ﴿فما هم من المعتبين﴾ أي من المرضيين. والمراد أنهم باقون في مكروههم أبداً، سكتوا أو نطقوا. قال الضعيف مؤلف الكتاب : إذا كان هذا وعيد من ظن أنه يمكن إخفاء بعض الأعمال من الله بالأستار والحجب فما ظنكم بوعيد من جزم أنه سبحانه غير عالم بالجزئيات نعوذ بالله من هذا الاعتقاد والله أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿حم﴾ كوفي ﴿الرحيم﴾ ٥ ج لأن قوله ﴿كتاب﴾ يصلح أن يكون بدلاً من ﴿تنزيل﴾ وأن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هو كتاب. ويجوز أن يكون ﴿تنزيل﴾ هو مع وصفه مبتدأ ﴿وكتاب﴾ خبره ﴿يعلمون﴾ ٥ ج لأن ﴿وبشيراً﴾ صفة أخرى لـ ﴿قرآناً﴾ ﴿ونذيراً﴾ ٥ ج لاختلاف الجملتين ﴿لا يسمعون﴾ ٥ ﴿عاملون﴾ ٥ ﴿واستغفروه﴾ ج ﴿للمشركين﴾ ٥ لا ﴿كافرون﴾ ٥ ﴿ممنون﴾ ٥ ﴿وأنداداً﴾ ط ﴿العالمين﴾ ٥ لا للآية مع العطف ﴿أيام﴾ ط لمن نصب ﴿سواء﴾ أو رفع ومن خفض لم يقف ﴿للسائلين﴾ ٥ ﴿كرهاً﴾ ط ﴿طائعين﴾ ٥ ﴿أمرها﴾ ج للعدول ﴿بمصابيح﴾ ج لحق المحذوف أي وحفظناها حفظاً ولعل الوصل أولى لما يجيء ﴿وحفظاً﴾ ٥ ﴿العليم﴾ ٥ ﴿وثمود﴾ ٥ بناء على أن " إذ " يتعلق بمحذوف هو اذكر أو بمعنى الفعل في الصاعقة أي يصعقون إذ ذاك، ولا يجوز أن يتعلق بـ ﴿أنذرتكم﴾ ﴿إلا الله﴾ ط ﴿كافرون﴾ ٥ ﴿منا قوّة﴾ ط ﴿منهم قوّة﴾ ط للفصل بين الإخبار والاستخبار ﴿يجحدون﴾ ٥ ﴿الدنيا﴾ ج ﴿لا ينصرون﴾ ٥ ﴿يكسبون﴾ ٥ ﴿يتقون﴾ ٥ ﴿يوزعون﴾ ٥ ﴿يعملون﴾ ٥ ﴿علينا﴾ ط ﴿ترجعون﴾ ٥ ﴿تعملون﴾ ٥ ﴿الخاسرين﴾ ٥ ﴿مثوى لهم﴾ ط ﴿المعتبين﴾ ٥.
الوقوف :﴿حم﴾ كوفي ﴿الرحيم﴾ ٥ ج لأن قوله ﴿كتاب﴾ يصلح أن يكون بدلاً من ﴿تنزيل﴾ وأن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هو كتاب. ويجوز أن يكون ﴿تنزيل﴾ هو مع وصفه مبتدأ ﴿وكتاب﴾ خبره ﴿يعلمون﴾ ٥ ج لأن ﴿وبشيراً﴾ صفة أخرى لـ ﴿قرآناً﴾ ﴿ونذيراً﴾ ٥ ج لاختلاف الجملتين ﴿لا يسمعون﴾ ٥ ﴿عاملون﴾ ٥ ﴿واستغفروه﴾ ج ﴿للمشركين﴾ ٥ لا ﴿كافرون﴾ ٥ ﴿ممنون﴾ ٥ ﴿وأنداداً﴾ ط ﴿العالمين﴾ ٥ لا للآية مع العطف ﴿أيام﴾ ط لمن نصب ﴿سواء﴾ أو رفع ومن خفض لم يقف ﴿للسائلين﴾ ٥ ﴿كرهاً﴾ ط ﴿طائعين﴾ ٥ ﴿أمرها﴾ ج للعدول ﴿بمصابيح﴾ ج لحق المحذوف أي وحفظناها حفظاً ولعل الوصل أولى لما يجيء ﴿وحفظاً﴾ ٥ ﴿العليم﴾ ٥ ﴿وثمود﴾ ٥ بناء على أن " إذ " يتعلق بمحذوف هو اذكر أو بمعنى الفعل في الصاعقة أي يصعقون إذ ذاك، ولا يجوز أن يتعلق بـ ﴿أنذرتكم﴾ ﴿إلا الله﴾ ط ﴿كافرون﴾ ٥ ﴿منا قوّة﴾ ط ﴿منهم قوّة﴾ ط للفصل بين الإخبار والاستخبار ﴿يجحدون﴾ ٥ ﴿الدنيا﴾ ج ﴿لا ينصرون﴾ ٥ ﴿يكسبون﴾ ٥ ﴿يتقون﴾ ٥ ﴿يوزعون﴾ ٥ ﴿يعملون﴾ ٥ ﴿علينا﴾ ط ﴿ترجعون﴾ ٥ ﴿تعملون﴾ ٥ ﴿الخاسرين﴾ ٥ ﴿مثوى لهم﴾ ط ﴿المعتبين﴾ ٥.
ثم أخبر ﴿فإن يصبروا فالنار مثوى لهم﴾ ولا ينتج الصبر لهم فرجاً وخلاصاً ﴿وإن يستعتبوا﴾ يطلبوا من الله الرضا عنهم ﴿فما هم من المعتبين﴾ أي من المرضيين. والمراد أنهم باقون في مكروههم أبداً، سكتوا أو نطقوا. قال الضعيف مؤلف الكتاب : إذا كان هذا وعيد من ظن أنه يمكن إخفاء بعض الأعمال من الله بالأستار والحجب فما ظنكم بوعيد من جزم أنه سبحانه غير عالم بالجزئيات نعوذ بالله من هذا الاعتقاد والله أعلم.
الوقوف :﴿حم﴾ كوفي ﴿الرحيم﴾ ٥ ج لأن قوله ﴿كتاب﴾ يصلح أن يكون بدلاً من ﴿تنزيل﴾ وأن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هو كتاب. ويجوز أن يكون ﴿تنزيل﴾ هو مع وصفه مبتدأ ﴿وكتاب﴾ خبره ﴿يعلمون﴾ ٥ ج لأن ﴿وبشيراً﴾ صفة أخرى لـ ﴿قرآناً﴾ ﴿ونذيراً﴾ ٥ ج لاختلاف الجملتين ﴿لا يسمعون﴾ ٥ ﴿عاملون﴾ ٥ ﴿واستغفروه﴾ ج ﴿للمشركين﴾ ٥ لا ﴿كافرون﴾ ٥ ﴿ممنون﴾ ٥ ﴿وأنداداً﴾ ط ﴿العالمين﴾ ٥ لا للآية مع العطف ﴿أيام﴾ ط لمن نصب ﴿سواء﴾ أو رفع ومن خفض لم يقف ﴿للسائلين﴾ ٥ ﴿كرهاً﴾ ط ﴿طائعين﴾ ٥ ﴿أمرها﴾ ج للعدول ﴿بمصابيح﴾ ج لحق المحذوف أي وحفظناها حفظاً ولعل الوصل أولى لما يجيء ﴿وحفظاً﴾ ٥ ﴿العليم﴾ ٥ ﴿وثمود﴾ ٥ بناء على أن " إذ " يتعلق بمحذوف هو اذكر أو بمعنى الفعل في الصاعقة أي يصعقون إذ ذاك، ولا يجوز أن يتعلق بـ ﴿أنذرتكم﴾ ﴿إلا الله﴾ ط ﴿كافرون﴾ ٥ ﴿منا قوّة﴾ ط ﴿منهم قوّة﴾ ط للفصل بين الإخبار والاستخبار ﴿يجحدون﴾ ٥ ﴿الدنيا﴾ ج ﴿لا ينصرون﴾ ٥ ﴿يكسبون﴾ ٥ ﴿يتقون﴾ ٥ ﴿يوزعون﴾ ٥ ﴿يعملون﴾ ٥ ﴿علينا﴾ ط ﴿ترجعون﴾ ٥ ﴿تعملون﴾ ٥ ﴿الخاسرين﴾ ٥ ﴿مثوى لهم﴾ ط ﴿المعتبين﴾ ٥.