الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَإِن يَصْبِرُواْ﴾ لم ينفعهم الصبر، ولم ينفكوا به من الثواء في النار، ﴿وَإِن يَسْتَعْتِبُواْ﴾ وإن يسألوا العتبى وهي الرجوع لهم إلى ما يحبون جزعاً مما هم فيه : لم يعتبوا : لم يعطوا العتبى ولم يجابوا إليها، ونحوه قوله عزّ وعلا :﴿أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ﴾ [إبراهيم: ٢١] وقرىء :«وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين » أي : إن سئلوا أن يرضوا ربهم فما هم فاعلون، أي : لا سبيل لهم إلى ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى