محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿فَإِن يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإِن يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ﴾.
﴿فَإِن يَصْبِرُوا﴾ أي على النار ﴿فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ﴾ أي منزل ومسكن ﴿وَإِن يَسْتَعْتِبُوا﴾ أي يسألوا العتبى وهي الرجعة إلى الذين يحبون ﴿فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ﴾ أي المجابين إليه، فلا يخفف عنهم العذاب.
﴿فَإِن يَصْبِرُوا﴾ أي على النار ﴿فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ﴾ أي منزل ومسكن ﴿وَإِن يَسْتَعْتِبُوا﴾ أي يسألوا العتبى وهي الرجعة إلى الذين يحبون ﴿فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ﴾ أي المجابين إليه، فلا يخفف عنهم العذاب.