مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال :﴿فإن يصبروا فالنار مثوى لهم﴾ يعني إن أمسكوا عن الاستغاثة لفرج ينتظرونه لم يجدوا ذلك وتكون النار مثوى لهم أي مقاما لهم ﴿وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين﴾ أي لم يعطوا العتبى ولم يجابوا إليها، ونظيره قوله تعالى :﴿أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص﴾ وقرئ وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين أي أن يسألوا أن يرضوا ربهم فما هم فاعلون أي لا سبيل لهم إلى ذلك.