أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
(٢٤) - وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَصَبَرُوا أَمْ لَمْ يَصْبِرُوا فَإِنَّهُمْ فِي النَّارِ لاَ مَحيدَ لَهُمْ عَنْهَا، وَلاَ خُرُوجَ لَهُمْ مِنْهَا، وَإِنْ طَلَبُوا أَنْ يَسْتَعِتبُوا وَيُبْدُوا مَعَاذِيرَهُمْ فَلَنْ يُقْبَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ، وَلاَ تُقَالُ عَثَرَاتُهُمْ.
يَسْتَعِتبُونَ - يَطْلُبُونَ العُتْبَى والرِّضَا مِنَ اللهِ، وَيُقَالَ اسْتَعْتَبْتَهُ فَأَعْتَبَنِي، أَيْ اسْتَرْضَيْتُهُ فَأَرْضَانِي.
مِنَ المُعْتَبِينَ - المُجَابِينَ إِلَى مَا طَلَبُوا مِنَ العُتْبَى.
يَسْتَعِتبُونَ - يَطْلُبُونَ العُتْبَى والرِّضَا مِنَ اللهِ، وَيُقَالَ اسْتَعْتَبْتَهُ فَأَعْتَبَنِي، أَيْ اسْتَرْضَيْتُهُ فَأَرْضَانِي.
مِنَ المُعْتَبِينَ - المُجَابِينَ إِلَى مَا طَلَبُوا مِنَ العُتْبَى.