تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ﴾ أي : تواصوا فيما بينهم ألا يطيعوا للقرآن، ولا ينقادوا لأوامره (١)، ﴿وَالْغَوْا فِيهِ﴾ أي : إذا تلي لا تسمعوا له. كما قال مجاهد :﴿وَالْغَوْا فِيهِ﴾ يعني : بالمكاء(٢) والصفير والتخليط في المنطق على رسول الله ﷺ إذا قرأ القرآن قريش تفعله.
وقال الضحاك، عن ابن عباس :﴿وَالْغَوْا فِيهِ﴾ عيبوه(٣).
وقال قتادة : اجحدوا به، وأنكروه وعادوه.
﴿لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ هذا حال هؤلاء الجهلة من الكفار، ومن سلك مسلكهم عند سماع القرآن. وقد أمر الله - سبحانه - عباده المؤمنين بخلاف ذلك فقال :﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٤].
وقال الضحاك، عن ابن عباس :﴿وَالْغَوْا فِيهِ﴾ عيبوه(٣).
وقال قتادة : اجحدوا به، وأنكروه وعادوه.
﴿لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ هذا حال هؤلاء الجهلة من الكفار، ومن سلك مسلكهم عند سماع القرآن. وقد أمر الله - سبحانه - عباده المؤمنين بخلاف ذلك فقال :﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٤].
١ - (١) في ت: "لأمره"..
٢ - (٢) في ت، أ: "بالمكاء والتصدية"..
٣ - (٣) في ت، س: "قعوا فيه، عيبوه"..
٢ - (٢) في ت، أ: "بالمكاء والتصدية"..
٣ - (٣) في ت، س: "قعوا فيه، عيبوه"..