الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وتقدَّم الخلافُ في " أَرِنا " وفي نونِ " اللذَيْنِ ". قال الخليل :" إذا قلتَ : أَرِني ثوبَك بالكسرِ فمعناه بَصِّرْنِيْه، وبالسكون أَعْطِنيه ". وقال الزمخشري :" أي : بما كانوا يَلْغَوْن "، فذكر الجحودَ ؛ لأنه سببُ اللغْوِ انتهى. يعني أنه مِنْ بابِ إقامةِ السببِ مُقامَ المُسَبَّبِ وهو مجازٌ سائغٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى