مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
وَقَال الَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَا أَرِنَا } وبسكون الراء لثقل الكسرة كما قالوا في فخْذِ فَخْذ : مكي وشامي وأبو بكر. وبالاختلاس : أبوعمرو ﴿اللذين أضلانا﴾ أي الشيطانين اللذين أضلانا ﴿مِّنَ الجن والإنس﴾ لأن الشيطان على ضربين جني وإنسي، قال تعالى :
﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلّ نِبِىّ عَدُوّاً شياطين الإنس والجن﴾ ﴿نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأسفلين﴾ في النار جزاء إضلالهم إيانا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى