كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَال الَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيْنِ أَضَلاَّنَا مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلإِنسِ﴾؛ معناهُ: يقولُ الَّذين كفَرُوا في النار: يا رَبَّنَا أرنَا اللَّذينِ أضَلاَّنا عن الحقِّ. قال بعضُهم: يريدُ به إبليسَ وقابيلَ أوَّلَ مَن أحدثَ المعصيةَ في بنِي آدمَ.
﴿نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا﴾؛ أي أسْفَلَ منَّا في النار.
﴿لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ﴾؛ في الدَّرَكِ الأسْفَلِ. وَقِيْلَ: معناهُ: ليَكونَا أشَدَّ عذاباً منَّا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى