التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وقال الذين كفروا﴾ عطف على مضمون الكلام السابق أي عذبوا ذاك العذاب، وقالوا يعني يقولون بعدما يلقون في النار ﴿ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس﴾ يعنون شيطاني النوعين الحاملين إياهما على الضلال والعصيان، وقيل هما إبليس وقابيل بن آدم لأنهما سنا الكفر والمعصية، قرأ ابن عامر وابن كثير ويعقوب أبو بكر والسوسي أرنا بالتخفيف أي بسكون الراء هاهنا خاصة وقرأ الدوري باختلاس كسرة الراء والباقون بإشباعها ﴿نجعلهما تحت أقدامنا﴾ في النار ﴿ليكونا من الأسفلين﴾ أي في الدرك الأسفل من النار قال ابن عباس ليكونا أشد عذابا منا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى