التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم صور - سبحانه - أحوالهم وهم يتقلبون فى النار وحكى بعض أقوالهم التى يقولونها وهم فى ذلك العذاب الأليم فقال :﴿وَقَالَ الذين كَفَرُواْ﴾ على من أضلوهم.
﴿رَبَّنَآ أَرِنَا الذين أَضَلاَّنَا مِنَ الجن والإنس...﴾ أى : قالوا يا ربنا أطلعنا على الفريقين اللذين زينوا لنا الكفر والفسوق والعصيان من أفراد الجن والإِنس ﴿نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأسفلين﴾ أى : أرنا إياهم لننتقم منهم، بأن ندوسها بأقدامنا احتقارا لهم، وغضبا عليهم، ليكونا بذلك فى أسفل مكان من النار، وفى أحقره وأكثرهم سعيرا.
وهكذا تتحول الصداقة التى كانت بين الزعماء والأتباع فى الدنيا، إلى عداوة تجعل كل فريق يحتقر صاحبه، ويتمنى له أسوأ العذاب.
﴿رَبَّنَآ أَرِنَا الذين أَضَلاَّنَا مِنَ الجن والإنس...﴾ أى : قالوا يا ربنا أطلعنا على الفريقين اللذين زينوا لنا الكفر والفسوق والعصيان من أفراد الجن والإِنس ﴿نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأسفلين﴾ أى : أرنا إياهم لننتقم منهم، بأن ندوسها بأقدامنا احتقارا لهم، وغضبا عليهم، ليكونا بذلك فى أسفل مكان من النار، وفى أحقره وأكثرهم سعيرا.
وهكذا تتحول الصداقة التى كانت بين الزعماء والأتباع فى الدنيا، إلى عداوة تجعل كل فريق يحتقر صاحبه، ويتمنى له أسوأ العذاب.