بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَال الَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَا أَرِنَا اللذين﴾ يعني : الصنفين اللذين ﴿أضلاّنا﴾ يعني : استنا ضلالتنا، ﴿مّنَ الجن والإنس﴾ ويقال : جهلانا حتى نسينا الآخرة.
ثم قال :﴿نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأسفلين﴾ في النار. ويقال : من الجن. ويقال : يعني : إبليس هو الذي أضلنا، ومن الإنس يعني : ابن آدم الذي قتل أخاه. ويقال : يعني : رؤساؤهم في الضلالة. كقوله :﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السبيلا﴾ [الأحزاب: ٦٧] الآية. قرأ ابن كثير، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر :﴿أَرْنَا﴾ بجزم الراء. والباقون : بالكسر ومعناهما واحد.
ثم قال :﴿نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأسفلين﴾ في النار. ويقال : من الجن. ويقال : يعني : إبليس هو الذي أضلنا، ومن الإنس يعني : ابن آدم الذي قتل أخاه. ويقال : يعني : رؤساؤهم في الضلالة. كقوله :﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السبيلا﴾ [الأحزاب: ٦٧] الآية. قرأ ابن كثير، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر :﴿أَرْنَا﴾ بجزم الراء. والباقون : بالكسر ومعناهما واحد.