الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
فحينئذٍ يقولُونَ :﴿رَبَّنَا أَرِنَا الذين أَضَلاَّنَا﴾ وظاهر اللفظ يقتضِي أَنَّ الذي في قولهم :﴿اللذين﴾ إنما هو لِلْجِنْسِ، أي : أَرنا كلَّ مُغْوٍ ﴿من الجنِّ والإنْسِ﴾، وهذا قول جماعة من المفسرين.
وقيل : طلبوا ولد آدم الذي سَنَّ القَتْلَ والمعصية من البَشَرِ، وإبليسَ الأبالسة من الجِنِّ، وهذا قولٌ لا يخفى ضعفه، والأَوَّلُ هو القويُّ، وقولهم :﴿نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا﴾ يريدون في أسفل طبقة في النار ؛ وهي أشدُّ عذاباً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى