التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أرنا الذين أضلانا﴾ يقولون هذا إذا دخلوا جهنم، فقولهم مستقبل ذكر بلفظ الماضي، لتحققه ومعنى : الذين أضلانا : كل من أغوانا من الجن والإنس، وقيل : المراد ولد آدم الذي سن القتل وإبليس الذي أمر بالكفر والعصيان وهذا باطل لأن ولد آدم مؤمن عاصي وإنما طلب هؤلاء من أضلهم بالكفر.
﴿تحت أقدامنا﴾ أي : في أسفل طبقة من النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى