الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس﴾ أي : وقال الكفار(١) يوم القيامة بعد دخولهم النار : ربنا أرنا اللذين أضلانا من خلقك من جنهم وإنسهم نجعلهما تحت أقدامنا في النار، لأن أبواب / جهنم بعضها تحت بعض فكل ما سفل كان أشد عذابا مما علا(٢)، نعوذ بالله منها.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : هما إبليس الأبالسة وابن آدم الذي قتل أخاه(٣). وهذا(٤) قول قتادة والسدي(٥).
١ (ح): الذين كفروا..
٢ (ح): على..
٣ أخرجه الحاكم في مستدركه ٢/٤٤٠ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ٢/٤٤٠، ووافقه الذهبي في المستخلص ٢/٤٤٠، وأخرجه الطبري في جامع البيان ٢٤/٧٢
وتحفظ ابن عطية في المحرر الوجيز ١٤/١٨١ على نسبة هذا القول إلى علي بن أبي طالب..

٤ (ح): وهو..
٥ انظر: جامع البيان ٢٤/٧٢، والمحرر الوجيز ١٤/١٨١ ولم ينسبه ابن عطية إلى السدي.
وورد مجهول القائل في معاني الفراء ٣/١٨، ومشكل القرآن وغريبه ٢/١١٨.
وورد في تفسير ابن مسعود ٥٥٢ عن ابن عباس وابن مسعود..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى