إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَقَالَ الذين كَفَرُواْ﴾ وهُم متقلَّبونَ فيما ذُكِرَ من العذابِ ﴿رَبَّنَا أَرِنَا اللذين أضلانا مِنَ الجن والإنس﴾ يعنونَ فريقَي شياطينِ النوعينِ المقيضَينِ لهم الحاملينَ لهم على الكفرِ والمعاصِي بالتسويلِ والتزيينِ، وقيلَ : هما إبليسُ وقابيلُ، فإنَّهما سنَّا الكفرَ والقتلَ بغيرِ الحقِّ. وقُرِئ أَرْنَا تخفيفاً، كفَخْذٍ في فَخِذٍ، وقيلَ : معناهُ أعطِناهُما. وقُرئ باختلاسِ كسرةِ الراءِ ﴿نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا﴾ أيْ ندوسُهُما انتقاماً منهُمَا وقيلَ : نجعلْهُما في الدركِ الأسفلِ. ﴿لِيَكُونَا مِنَ الأسفلين﴾ أي ذلاً ومهانةً أو مكاناً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى