تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ) وروى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال : استقاموا أي لم يشركوا بالله شيئا، وعن عمر رضي الله عنه قال : لم يروغوا روغان الثعالب. ومن المعروف أن الاستقامة [ هي ] طاعة الله، وأداء فرائضه، واتباع سنة نبيه محمد.
روى ثابت عن أنس :" أن النبي قرأ قوله تعالى :( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ) ثم قال : قد قال قوم ولم يستقيموا عليه، فمن قال ومات عليه فقد استقام " (١).
وعن سفيان بن عبد الله الثقفي انه قال :" قلت يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولا أثبت عليه، فقال له : قل ربي الله ثم استقم. فقلت له : يا رسول الله، ما أخوف ما تخاف علي ؟ قال : هذا وأشار إلى لسانه " (٢).
ومن المعروف أيضا أن النبي قال :" استقيموا ولن تحصوا، ولا يحافظ على العصر إلا مؤمن ". وقوله :( تتنزل عليهم الملائكة ) أي : عند الموت، ويقال : عند البعث. في التفسير : أنه إذا بعث العبد تلقاه الملكان اللذان كانا يحفظانه ويكتبان عليه، ويقولان له : لا تخف ولا تحزن وأبشر بالجنة التي كنت توعد، ولا يهولك الذي تراه، فإنما أريد به غيرك. وعن أبي العالية الرياحي قال : يبشر المؤمن في [ ثلاثة ](٣) مواطن : عند دخول القبر، وعند البعث، وعند دخوله الجنة.
وقوله :( ألا تخافوا ) أي : لا تخافوا ما بين أيديكم.
وقوله :( ولا تحزنوا ) على ما خلفتم من أهل وولد وضيعة.
وقوله :( وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ) أي : توعدون في كتب الله وعلى ألسنة رسله.
روى ثابت عن أنس :" أن النبي قرأ قوله تعالى :( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ) ثم قال : قد قال قوم ولم يستقيموا عليه، فمن قال ومات عليه فقد استقام " (١).
وعن سفيان بن عبد الله الثقفي انه قال :" قلت يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولا أثبت عليه، فقال له : قل ربي الله ثم استقم. فقلت له : يا رسول الله، ما أخوف ما تخاف علي ؟ قال : هذا وأشار إلى لسانه " (٢).
ومن المعروف أيضا أن النبي قال :" استقيموا ولن تحصوا، ولا يحافظ على العصر إلا مؤمن ". وقوله :( تتنزل عليهم الملائكة ) أي : عند الموت، ويقال : عند البعث. في التفسير : أنه إذا بعث العبد تلقاه الملكان اللذان كانا يحفظانه ويكتبان عليه، ويقولان له : لا تخف ولا تحزن وأبشر بالجنة التي كنت توعد، ولا يهولك الذي تراه، فإنما أريد به غيرك. وعن أبي العالية الرياحي قال : يبشر المؤمن في [ ثلاثة ](٣) مواطن : عند دخول القبر، وعند البعث، وعند دخوله الجنة.
وقوله :( ألا تخافوا ) أي : لا تخافوا ما بين أيديكم.
وقوله :( ولا تحزنوا ) على ما خلفتم من أهل وولد وضيعة.
وقوله :( وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ) أي : توعدون في كتب الله وعلى ألسنة رسله.
١ - - رواه الترميذي ( ٥/٣٥١ رقم ٣٢٥٠ ) و قال : حسن غريب، و النسائي في الكبرى ( ٦/٤٥٢ رقم ١١٤٧٠ ) و أبو يعلى ( ٦/٢١٣ رقم ٣٤٩٥ )، و ابن جرير ( ٢٤/ ٧٣ )، و ابن أبي عاصم في السنة ( ١/١٥ رقم ٢٠ ). و ابن عدى في الكامل ( ٣/ ٤٥٠). و ابن أبي حاتم، كما في تفسير ابن كثير ( ٤/٩٨) و و جميعهم عن أنس مرفوعا به. و زاد السيوطي في الدار (٥/ ٣٩٩ ) : البزار، و ابن مردودبة.
.
٢ - تقدم تخريجه في تفسير سورة هود..
٣ - في الأصل، و ك)) : ثلاث، و هو خطأ..
.
٢ - تقدم تخريجه في تفسير سورة هود..
٣ - في الأصل، و ك)) : ثلاث، و هو خطأ..