الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون﴾.
قال مسلم : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب. قالا : حدثنا ابن نميرح وحدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير. ح وحدثنا أبو كريب. حدثنا أبو أسامة، كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سفيان بن عبد الله الثقفي، قال : قلت : يا رسول الله ! قل لي في الإسلام قولا، لا أسأل عنه أحدا بعدك ( وفي حديث أبي أسامة : غيرك ) قال :( قل آمنت بالله فاستقم ).
( الصحيح ١/٦٥ ح ٣٨- ك الإيمان، ب جامع أوصاف الإسلام ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾ يقول : على أداء فرائضه.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله ﴿تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا﴾ قال : عند الموت.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿ألا تخافوا ولا تحزنوا﴾ قال : لا تخافوا ما أمامكم، ولا تحزنوا على ما بعدكم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله :﴿تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة﴾ فذلك في الآخرة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون﴾ في الدنيا.
قال مسلم : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب. قالا : حدثنا ابن نميرح وحدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير. ح وحدثنا أبو كريب. حدثنا أبو أسامة، كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سفيان بن عبد الله الثقفي، قال : قلت : يا رسول الله ! قل لي في الإسلام قولا، لا أسأل عنه أحدا بعدك ( وفي حديث أبي أسامة : غيرك ) قال :( قل آمنت بالله فاستقم ).
( الصحيح ١/٦٥ ح ٣٨- ك الإيمان، ب جامع أوصاف الإسلام ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾ يقول : على أداء فرائضه.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله ﴿تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا﴾ قال : عند الموت.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿ألا تخافوا ولا تحزنوا﴾ قال : لا تخافوا ما أمامكم، ولا تحزنوا على ما بعدكم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله :﴿تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة﴾ فذلك في الآخرة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون﴾ في الدنيا.