زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم ذكر المؤمنين فقال :﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ﴾ أي : وحّدوه ﴿ثُمَّ اسْتَقَامُواْ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : استقاموا على التوحيد، قاله أبو بكر الصديق، ومجاهد.
والثاني : على طاعة الله وأداء فرائضه، قاله ابن عباس، والحسن، وقتادة.
والثالث : على الإخلاص، والعمل إلى الموت، قاله أبو العالية، والسدي. وروى عطاء عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق، وذلك أن المشركين قالوا : ربنا الله، والملائكة بناته، وهؤلاء شفعاؤنا عند الله، فلم يستقيموا، وقالت اليهود : ربنا الله، وعزيز ابنه، ومحمد ليس بنبي، فلم يستقيموا، وقالت النصارى : ربنا الله، والمسيح ابنه، ومحمد ليس بنبي، فلم يستقيموا، وقال أبو بكر : ربنا الله وحده، ومحمد عبده ورسوله، فاستقام.
قوله تعالى :﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ﴾ أي : بأن لا تخافوا. وفي وقت نزولها عليهم قولان :
أحدهما : عند الموت، قاله ابن عباس، ومجاهد ؛ فعلى هذا في معنى ﴿لا تَخَافُواْ﴾ قولان :
أحدهما : لا تَخَافُواْ الموت، وَ﴿لاَ تَحْزَنُواْ﴾ على أولادكم، قاله مجاهد.
والثاني : لا تخافوا ما أمامكم، ولا تحزنوا على ما خلفكم، قاله عكرمة، والسدي.
والقول الثاني : تتنزل عليهم إذا قاموا من القبور، قاله قتادة ؛ فيكون معنى ﴿لا تخافوا﴾ : أنهم يبشرونهم بزوال الخوف والحزن يوم القيامة.
أحدها : استقاموا على التوحيد، قاله أبو بكر الصديق، ومجاهد.
والثاني : على طاعة الله وأداء فرائضه، قاله ابن عباس، والحسن، وقتادة.
والثالث : على الإخلاص، والعمل إلى الموت، قاله أبو العالية، والسدي. وروى عطاء عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق، وذلك أن المشركين قالوا : ربنا الله، والملائكة بناته، وهؤلاء شفعاؤنا عند الله، فلم يستقيموا، وقالت اليهود : ربنا الله، وعزيز ابنه، ومحمد ليس بنبي، فلم يستقيموا، وقالت النصارى : ربنا الله، والمسيح ابنه، ومحمد ليس بنبي، فلم يستقيموا، وقال أبو بكر : ربنا الله وحده، ومحمد عبده ورسوله، فاستقام.
قوله تعالى :﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ﴾ أي : بأن لا تخافوا. وفي وقت نزولها عليهم قولان :
أحدهما : عند الموت، قاله ابن عباس، ومجاهد ؛ فعلى هذا في معنى ﴿لا تَخَافُواْ﴾ قولان :
أحدهما : لا تَخَافُواْ الموت، وَ﴿لاَ تَحْزَنُواْ﴾ على أولادكم، قاله مجاهد.
والثاني : لا تخافوا ما أمامكم، ولا تحزنوا على ما خلفكم، قاله عكرمة، والسدي.
والقول الثاني : تتنزل عليهم إذا قاموا من القبور، قاله قتادة ؛ فيكون معنى ﴿لا تخافوا﴾ : أنهم يبشرونهم بزوال الخوف والحزن يوم القيامة.