تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله :( نحن أولياكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ومعنى الولاية : هو الحفظ والنصرة والمعونة.
وقوله :( في الحياة الدنيا ) أي : عند الموت.
( وفي الآخرة ) أي : بعد البعث.
وقوله :( ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ) أي : تلذه أنفسكم. ويقال : ما يخطر على قلوبكم. وقوله :( ولكم فيها ما تدعون ) أي : تتمنون، تقول العرب : ادع على ما شئت أى : تمن على ما شئت.
ويقال( ولكم فيها ما تدعون )أى ما ادعيت أنه لك فهو لك.
وقوله :( نزلا من غفور رحيم ) أي : عطاء من غفور رحيم. ومنه نزل الضيف. أي : عطاؤه. ويقال : منا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى