جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا﴾ : وفقناكم على الخير وحفظناكم من الشر بإذن الله تعالى ﴿وفي الآخرة﴾ نؤنس منكم وحشة القبر، ونوصلكم إلى الجنة ﴿ولكم فيها﴾ : في الآخرة، ﴿ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون﴾ : ما تطلبون، والثاني أعم من الأول(١)
١ لأنه يمكن طلب شيء لا تشتهيه نفسه /١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى