التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا﴾ يعني كنا معكم في الدنيا نحفظكم من الشياطين ونلهمكم بالخيرات ﴿و﴾ نحن أولياؤكم ﴿في الآخرة﴾ لا نفارقكم حتى تدخلوا الجنة ﴿ولكم فيها﴾ أي في الجنة ﴿ما تشتهي أنفسكم﴾ من اللذات والكرامات ﴿ولكم فيها ما تدعون﴾ أي ما تتمنون من الدعاء بمعنى الطلب وهو أعم من الأول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى