تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
أولياؤكم : نصراؤكم.
ما تدعون : ما تطلبون.
وهو يقول لهم : نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا بالتأييد، وفي الآخرة بالشفاعة والتكريم، ولكم في الجنة ما تشتهي أنفسكم وكلّ ﴿مَا تَدَّعُونَ﴾ أي ما تطلبون من الطيِّبات

تفسير هذه الآية من كتب أخرى