التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم يقولون لهم - أيضا - على سبيل الزيادة فى المسرة :﴿نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِي الحياة الدنيا وَفِي الآخرة﴾.
أى : نحن نصراؤكم على الخير، وأعوانكم على الطاعة فى الحياة الدنيا التى توشكون على مفارقتها، وفى الآخرة التى هى الدار الباقية، سنتلقاكم فيها بالتكريم والترحاب.
﴿وَلَكُمْ فِيهَا﴾ أى : فى الدار الآخرة، ما تشتهى أنفسكم، من أنواع الطيبات التى أعدها لكم خالقكم فى جناته.
﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾ أى : ما تتمنوه وتطلبونه، فقوله ﴿تَدَّعُونَ﴾ افتعال من الدعاء بمعنى الطلب.
أى : نحن نصراؤكم على الخير، وأعوانكم على الطاعة فى الحياة الدنيا التى توشكون على مفارقتها، وفى الآخرة التى هى الدار الباقية، سنتلقاكم فيها بالتكريم والترحاب.
﴿وَلَكُمْ فِيهَا﴾ أى : فى الدار الآخرة، ما تشتهى أنفسكم، من أنواع الطيبات التى أعدها لكم خالقكم فى جناته.
﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾ أى : ما تتمنوه وتطلبونه، فقوله ﴿تَدَّعُونَ﴾ افتعال من الدعاء بمعنى الطلب.