البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿نحن أوليائكم﴾ : الظاهر أنه من كلام الملائكة، أي يقولون لهم.
وفي قراءة عبد الله : يكون من جملة المقول قبل، أي نحن كنا أولياءكم في الدنيا، ونحن أولياؤكم في الآخرة.
لما كان أولياء الكفار قرناؤهم من الشياطين، كان أولياء المؤمنين الملائكة.
وقال السدي : نحن حفظتكم في الدنيا، وأولياؤكم في الآخرة.
وقيل :﴿نحن أوليائكم﴾ من كلام الله تعالى، أولياؤكم بالكفاية والهداية، ﴿ولكم فيها﴾ : الضمير عائد على الآخرة، قاله ابن عطية.
وقال الحوفي : على الجنة، ﴿ما تشتهي أنفسكم﴾ من الملاذ، ﴿ولكم فيها ما تدعون﴾.
قال مقاتل : ما تتمنون.
وقيل : ما تريدون.
وقال ابن عيسى : ما تدعي أنه لك، فهو لك بحكم ربك.
قال ابن عطية : ما تطلبون.
وفي قراءة عبد الله : يكون من جملة المقول قبل، أي نحن كنا أولياءكم في الدنيا، ونحن أولياؤكم في الآخرة.
لما كان أولياء الكفار قرناؤهم من الشياطين، كان أولياء المؤمنين الملائكة.
وقال السدي : نحن حفظتكم في الدنيا، وأولياؤكم في الآخرة.
وقيل :﴿نحن أوليائكم﴾ من كلام الله تعالى، أولياؤكم بالكفاية والهداية، ﴿ولكم فيها﴾ : الضمير عائد على الآخرة، قاله ابن عطية.
وقال الحوفي : على الجنة، ﴿ما تشتهي أنفسكم﴾ من الملاذ، ﴿ولكم فيها ما تدعون﴾.
قال مقاتل : ما تتمنون.
وقيل : ما تريدون.
وقال ابن عيسى : ما تدعي أنه لك، فهو لك بحكم ربك.
قال ابن عطية : ما تطلبون.