بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ في الحياة الدنيا﴾ يعني : تقول لهم الحفظة، نحن كنا أولياءكم في الحياة الدنيا، ونحن أولياؤكم، ﴿وَفي الآخرة وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ﴾ يعني : لكم في الجنة ما تحب، وتتمنى قلوبكم، ﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾ يعني : تسألون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى